|
يا مَنْ غدا محبوبُهُ القرآنا
ورآه زورقَنا الذي ننجو به
ورأى قناةَ الفجرِ صبحاً طالعاً
يامسلماً يرجو مثوبةَ ربهِ
يا أختَ عائشةٍ وأسماءَ التي
هذا كتابُ الله نادى فاسمعوا
هذا كتابُ الله يدعو أهلَهُ
هذا هو الذكرُ الحكيمُ فشمِّروا
وتذكَّروا قولَ الحبيبِ محمدٍ
من أنَّ خيرَ الناسِ من أتباعهِ
هو عزُّكمْ هو فخرُكمْ هو قدْركمْ
مائةٌ من الدولارِ سهمٌ رابحٌ
سيكونُ سهماً طيباً بركاتُهُ
إن لم يحقِّـق في المعـــاشِ عوائــداً |
|
ورآه هدياً يرشدُ الحيرانا
في لُـجَّـةٍ أمواجُها تغشانا
بالنورِ منبلجاً يضيءُ رُبانا
ويؤمِّلُ التوفيقَ والغفرانا
ضحَّتْ مُسارعةً ولم تتوانى
وعلى المحبةِ قدِّموا البرهانا
كي ينفروا ويؤازروه الآنا
وتذكروا رمزَ العطا عثمانا
لما أبانَ وأكَّد التبيانا
متعلمٌ قد علَّم الفرقانا
وأداءُ بعضِ حقوقهِ قد حانا
وتجارةٌ لاتعرفُ الخسرانا
تنساب في الدنيا وفي أخرانا
فلسوف يدخِلُ في المعادِ جِنانا
|